عبد الرزاق اللاهيجي

71

سرمايه ايمان در اصول اعتقادات ( فارسى )

خلق وى باشد ، بنده را اختيارى در آن نباشد . و جوابش آن است كه قضا و قدر به چند معنى وارد شده است : يكى به معنى خلق ، كما فى قوله تعالى : « فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ » « 1 » اى فخلقهنّ . و قوله تعالى : « وَ قَدَّرَ فِيها أَقْواتَها » « 2 » اى خلقها . و اين معنى در جميع حوادث نتواند بود . چه به دليل ثابت شده كه افعال عباد به خلق خداى تعالى نيست . دوّم به معنى ايجاب و الزام ، كما فى قوله تعالى : « وَ قَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ » « 3 » اى وجب . « قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ » « 4 » اى ألزمنا . و اين معنى نيز عام نتواند بود ، بلكه مخصوص واجبات است و بس . سوّم بمعنى اعلام و تبيين ، كقوله تعالى : « وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ » « 5 » . و قوله تعالى : « إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْناها مِنَ الْغابِرِينَ » « 6 » اى أعلمنا بذلك و كتبنا فى اللوح المحفوظ . و به اين معنى صحيح است در جميع حوادث . و حاصل اين معنى علم واجب تعالى است به جميع موجودات كليّه و جزئيّه ، چنان كه مذهب حكماست در قضا و قدر . چه قضا در نزد حكما ، عبارت است از علم اجمالى كلّى . و قدر عبارت است از علم تفصيلى جزئى . و بنابراين اشكال از طريق علم وارد آيد . چه هرگاه علم واجب تعالى متعلّق باشد به افعال عباد ، پس خلاف آن واقع نتواند شد . پس اگر از كافر كفر دانسته ، و از عاصى عصيان ، و حال اينكه علمش ازلى است ، خلاف كفر و عصيان موجود نتواند شد ، و الّا جهل لازم آيد . و چون ايمان و اطاعت موجود نتواند شد ، مقدور نيز نتواند بود . و مجبور به عصيان و كفر خواهند بود .

--> ( 1 ) . سوره فصلت 41 / 12 ( 2 ) . سوره فصلت 41 / 10 ( 3 ) . سوره اسراء 17 / 23 ( 4 ) . سوره واقعه 56 / 60 ( 5 ) . سوره اسراء 17 / 4 ( 6 ) . سوره نمل 27 / 57